نورانيات ايمانية

ما شاء الله تبارك الرحمن


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

نورانيات ايمانية  » __الواحة العامة » __قسم نقاشات وحوارات » الطريق الى النجاح ..

الطريق الى النجاح ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الطريق الى النجاح .. في 2013-10-02, 1:16 pm

طريقك الى النجاح بآذن الله
من هو الإنسان الناجح؟؟
من المستحيل أن يتحقق النجاح للإنسان بدون وجود خطة تحوّل ما يحلم به إلى حقيقة، وذلك لكون التخطيط هو أحد المكونات الأساسية للنجاح في أي عمل, لذا فالإنسان الناجح هو الذي يخصص وقتاً للتخطيط ويشرك أفراد أسرته وأقاربه وزملائه في حلمه وخطته.
فإذا كنت تريد النجاح في حياتك، فلا تضيع أية ثانية من وقتك…ويجب أن تستفيد بأقصى درجة من كل يوم في حياتك، وعليك أن تنجز كل مهامك وأعمالك في أوقاتها المحددة وعلى النحو الصحيح.

• إنّ من أهم ما يحرص عليه الناجحون هو تحديد الأمور ذات الأولوية بالنسبة لهم، فهم يؤدون الأعمال التي لا بدّ من أدائها سواء أحبوها أم لم يحبوها، لذا رتّب أمورك حسب أولوياتها عندما تكتب جدول أعمالك، وركّز لإنجاز أهم المهام لديك لأنّ التسويف أكبر عامل من عوامل الفشل في الحياة العملية.
قال الشاعر:
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فإنّ فساد الرأي أن تتردّدا
• إنّ التأجيل أو التأخير في تنفيذ الأعمال الرئيسة المطلوبة منك, يسبب لك وللآخرين مزيداً من التوتر والضغط.
• تخيّل كمية التوتر التي يمكنك أن تخلّص نفسك منها فقط لو بدأت في مهامك باكراً، وخططت لعملك ولحياتك بشكل صحيح وحددت الأهم ثم المهم.
استخدم الوصفة الآتية:
1-حدّد ما تريد (كن واضحاً ودقيقاً)
2-تحرك للتنفيذ (لأن الرغبة في الهدف ليست كافية)
3-لاحظ إذا كان هناك إنجاز أم لا (لأنك لا تريد أن تستمر في بذل الجهد والطاقة في الأعمال التي لا تأتي بنتيجة)
4-غيّر من سبل تحقيق الهدف حتى تحصل على ما تريد (إنّ المرونة توفر لك المقدرة على ابتكار سبل جديدة، وبالتالي تمكنك من الوصول إلى نتائج جديدة) .
بعد أن تعرفنا على مقومات شخصية الإنسان الناجح وحددنا الوصفة التي تساعدنا على النجاح, نتناول في هذا الفصل علامات النجاح.
ما النجاح؟
لا يمكن إجمال النجاح بتعريف دقيق محدد لأنه يعني كثيراً من المعاني وهو مرتبط بالإنسان وبحالته،
لكن من الممكن أن نذكر بعضاً من علاماته:
1-النجاح: هو أن تغلق باب مكتبك في نهاية يوم العمل وعلامات الرضا والسعادة تعلو وجهك لأنك أتقنت عملك الذي يفيد كل من حولك بشكل إيجابي وفعال.
2-النجاح: هو أن تتشوق إلى العودة إلى المنزل بعد عناء العمل لأنك سترى أشخاصاً تبادلهم المحبة ويبادلونك الصدق والمودة.
3-النجاح: هو القدرة على تغطية متطلبات الأسرة واحتياجاتها, وهو القدرة على تسديد الديون ( إن وجدت).
4-النجاح : هو أن تسلك الطريق الصحيح عندما تخشى أن تسد كل الطرق أمامك مستعيناً بالله فتذلل لك الصعاب, وهذا ما تؤمنه لك الحياة الروحانية التي لا غنى عنها في حياتنا.
5-النجاح: هو قدر كبير من الاهتمامات والهوايات التي تحب ممارستها، وهو تلك الأمور التي تتوقع القيام بها مرات ومرات وأنت مسرور، لأن ممارستها تضفي بهجة جديدة وسلاماً على حياتك.
6-النجاح: هو أن تستيقظ صباحاً وأنت في حالة صحية جيدة، فأنت تتناول الأغذية الصحية وتعتني بنظام غذائي سليم.
متى يتخلل النجاح في حياتنا؟
يرتبط النجاح مباشرة بالحياة المتوازنة، فإذا حدث خلل في أي مجال من مجالات الحياة تأثرت باقي المجالات لا محالة، لذلك ظهرت نظرية تقول :أن الإنسان لن يكون ناجحاً إلا إذا تغلغل النجاح حياته كلها وهنا سبعة مجالات يجب أن يتخللها النجاح في حياتنا وهي:
(المهنية- الروحية- الأسرية -المالية -الشخصية -العقلية الفكرية –الجسمية).
تحدثنا في الفصلين السابقين عن النجاح بشكل عام, وقمنا بتعريف كلمة النجاح, بالإضافة إلى ذلك عددنا لكم سمات الأشخاص الناجحين, وحديثنا اليوم سيكون عن استراتيجيات النجاح علها تحفزنا لنكون من الناجحين.
كيف لنا أن نتملك استراتيجية الناجحين؟
توصل الدكتور فيليب سي. ماكجرو في دراسة هامة عن النجاح أن لكل نجاح استراتيجية محددة, فإذا اتبعنا استراتيجيات الناجحين وخططهم وجدنا أنهم يشتركون في عشرة عناصر أساسية ثابتة لا تتغير, وهذه العناصر هي متطلبات النجاح وبدونها لن نستطيع اقتحام مكامن النجاح…

1-التصور: معظم الذين يحققون نجاحاً، يحققونه لأنهم يدركون تماماً حقيقة ما يريدون، فهم لا يرون هذا النجاح ويشعرون به فقط، بل يقومون بتمثله في عقولهم وقلوبهم، ويتصورون ما يريدون تحقيقه بوضوح، فيجعلهم ذلك قادرين على دفع أنفسهم إلى الأمام والحصول على النجاح.
2-الإستراتيجية: الأشخاص الناجحون, لهم إستراتيجية واضحة ومدروسة ومكتوبة للوصول إلى ما يتصورنه، فهم يمتلكون خطة وإطاراً للوقت ورسوماً بيانية، ويدركون ما يجب عليهم فعله، ومتى، و يحسنون الترتيب الذي يجب أن يكون عليه العمل، ودائماً تشتمل استراتيجياتهم تغذية راجعة وتقييماً لمواردهم وحصراًَ للمشكلات والعقبات التي يجب عليهم تخطيها.
3-الولع: الأشخاص الناجحون يحققون نجاحهم بشغف, فالإثارة تغمرهم وتستغرقهم الرحلة وهدفها تماماً، دون أن يشعروا بالتعب فالسعي وراء الهدف ليس عملاً مرهقاً، بل متعة مثيرة فهم تواقون إلى الغد لتحقيق ما يرنون إليه.
4-الحقيقة: الأشخاص الناجحون لا مكان في حياتهم للخديعة أو للأوهام، وهم يتميزون بالنقد الذاتي ويبتعدون عن التضليل الذاتي، ويرتقون بأنفسهم إلى مرتبة عالية واقعية، وهم أيضاً لا يدافعون عن أنفسهم عندما يتزودون بالبيانات والتغذية الراجعة، إنهم يدركون ما يفعلون استناداً إلى الحقائق, ويتعاملون مع الحقيقة مدركين تماماً ومؤمنين يقيناً أنه ما من مشكلة تعترضهم إلا ولها حل.
5-المرونة: يكون الأشخاص الناجحون على قدر كبير من العلم أن الحياة ليست رحلة من النجاح فقط، فهم لا يتمسكون بصرامة بسلوك واحد أو نوع محدد من التفكير, ولكنهم على قدر عالٍ من الاستعداد لتقبل أيّ بدائل أخرى.
6-المخاطرة: يتمتع الأشخاص الناجحون بقدرة على خوض المخاطر دون تهور ودون أن يضعوا أنفسهم وأهدافهم في خطر, وهم على استعداد للخروج من هدوئهم وسكينتهم من أجل أهداف جديدة تستحق المحاولة والتجريب.
7-المركزية: الأشخاص الناجحون لا يعزلون أنفسهم, فهم غالباً ما يطوقونها بأشخاص يمتلكون مهارات ومواهب وقدرات يفتقرون هم إليها.
8-الفعل: يقوم الأشخاص الناجحون بأفعال هادفة ذات معنى, ولهم اتجاه واضح، فهم ليسوا بالأشخاص الذين يعيدون تصميم العالم داخل أذهانهم، ثم لا يخطون أيّ خطوة إيجابية مطلقاً. كما أن البداية لا ترهبهم أبداً إذا فشلت ولم تأتي بالثمار المرجوة، ويرجع هذا إلى تفهمهم لحقيقة تقول “إن العالم لا يكافئ أحداً بسهولة”، فإذا تطلب الأمر بذل جهدٍ ضئيل فلا بأس، وإذا تطلب جهداً أكبر فلا بأس أيضاً .
9-الأولويات: يتعامل الأشخاص الناجحون مع تحدياتهم بطريقة مسلسلة، فهم ينظمون أولوياتهم ثم يتعايشون معها ملتزمين بوقت معين يمكنهم من عدم هدر كثير منه في دراسة الأولوية الثانية أو الثالثة أو الرابعة، خاصة إذا اقتضت الأولوية انتباهاً كاملاً، فإذا وجد هؤلاء الناجحون أنفسهم في منتصف اليوم مشغولين بأمر آخر عن ضرورياتهم الأولى ، تركوه ثم عاودوا استئناف أولوياتهم.
10-الإدارة الذاتية: يدرك الأشخاص الناجحون أهمية العناية بأنفسهم, فهم أهم مصدر لتحقيق أهدافهم، فيعتنون بصحتهم العقلية والجسمانية والشعورية والروحية، ويحافظون على توازن يضمن لهم عدم هدر صحتهم، ويهتمون بأنفسهم ولا يهملونها لأن النفس أو الذات بالنسبة لهم بمثابة جواد يمتطونه للوصول إلى ما يريدون.
أهمية كتابة الأهداف بالنسبة للناجحين :
1-اكتب أهدافك، أثبت العلماء أن الأهداف المكتوبة تتحقق بنسبة 90% .
2-كتابة الأهداف، وتدوينها تجعلك تلتزم بها وتحاول تنفيذها .
3-كتابة الأهداف وقراءتها كل يوم مستخدماً جميع حواسك،ستكون شاهدة عليك، فلا تنساها.
4-قليل من الناس من يحتفظ بأهداف مكتوبة.. تصل نسبتهم إلى 2% .
5-كتابة الأهداف تنظم وقتك، وتوضح اتجاهك والتزامك، فلا تضيع وقتك، أو مجهودك فيما لا يفيد .
أهمية اتخاذ الأهداف بالنسبة للإنسان الناجح:
• وضع الأهداف النبيلة، والغايات السامية تجعل لحياتك معنى، وقيمة، فتتضح الرؤية أمامك، و تعمل على تحقيق رسالتك في الحياة، وتعيش لأجلها .
• الأهداف هي الشريان الذي يمدك بالحماس و الطموح والسعي على تحقيقها .
• الأهداف هي التي تحركك كل صباح، فتقوم من فراشك ساعياً إلى عملك ، فتقضي فيه أغلب نهارك، ثم تعود في المساء إلى بيتك .
• الأهداف هي الوقود الذي تستمد منه القوة، والطاقة، والنشاط، والحركة.
• الإنسان دون أهداف يعيش مثل الحيوانات التي ليس لها أي هدف إلا لتأكل، و ترعى وتنام، ومثل الأرض البور التي لا تثمر مهما عاشت.
• اجعل لك أهدافاً ترميها، و تصوب إليها سهامك في كل اتجاه من اتجاهات حياتك.
• الأهداف هي التي تبث فيك التحفيز و الشجاعة والإقدام .
• اجعل أهدافك لا تقنع بحدود، و لا تنته بتحقيقها باستمرار ؛ فهي عجلة دوارة كلما حققت هدفاً سعيت إلى آخر .
• اجعل لنفسك أهدافاً مادية لكي تحقق لحياتك و مستقبلك و مستقبل أسرتك حياة هانئة .
• اجعل لنفسك أهدافاً مهنية ، للتحسين المستمر و التطوير التواصل .
• اجعل لنفسك أهدافاً رياضية كي تحقق اللياقة لبدنك ، و تحافظ على صحتك .
• اجعل لنفسك أهدافاً اجتماعية ؛ فتعمل على تحسين بيئتك، و مجتمعك، ووطنك .
• الأهداف لا تنته إلا بالموت ، الأهداف هي النور الذي يضيء حياتك .
• الأهداف تتحدد مع تعاقب الأدوار التي نلعبها في الحياة ، و تتغير مع مراحل العمر المختلفة مثل مرحلة الطفولة ، ثم الشباب ، ثم الشيخوخة ، ثم الكهولة .
• الأهداف هي التي تعينك على العطاء المتواصل دون انقطاع في كل ناحية من نواحي الحياة .
• الأهداف هي التي تعينك لكي توازن بين أدوارك في الحياة .
• اعرف أهدافك الكبيرة، و ركز عليها، و اجعل لك مشروعات عظيمة، ولا تضيع مجهوداتك على أهداف صغيرة ، يقول العلماء ” إن من يركز على الأهداف الصغيرة يموت دون أن يحقق شيئاً يذكر ، مثل الحيتان الكبيرة التي تركض في البحر وراء أسماك السردين الصغيرة التي تهرب إلى الشاطئ ؛ فتموت الحيتان بعد أن تخرج من الماء”.
• اعرف أولوياتك، و ركز عليها، واعمل من أجل تحقيقها.
نجاح بعد طول فشل:
عندما سأل أحد الصحفيين توماس أديسون عن شعوره حيال 25ألف محاولة فاشلة قبل النجاح في اختراع بطارية تخزين بسيطة، أجاب، “لست أفهم لم تسميها محاولات فاشلة؟ أنا أعرف الآن 25ألف طريقة لا يمكنك بها صنع بطارية، ماذا تعرف أنت؟”
يُعتبر أديسون بحق من أعظم المخترعين في التاريخ. عندما دخل المدرسة، بدأ معلموه بالشكوى من بطء استيعابه، فقررت والدته أن تدرسه في البيت. كان أديسون مولعاً بالعلوم، ففي سن العاشرة أعدَ مختبر كيمياء في منزله لينتهي به المطاف إلى اختراع أكثر من 1300جهاز وأداة علمية كان لها الأثر الواضح في حياة إنسان العصر الحديث. يقول أديسون في ذلك، “إن ما حققته هو ثمرة عمل يشكل الذكاء 1% منه والمثابرة والجد99%”.
وعن اختراع المصباح الكهربائي الذي حققه بعد ألفي مرة من التجريب الفاشل يقول: “أنا لم أفشل أبداً، فقد اخترعت المصباح في النهاية. لقد كانت عملية من ألفي خطوة، ولا بد من اجتيازها للوصول إلى ذلك”
تم تدمير مختبر أديسون في حريق كبير عام 1914, و في ذلك اليوم هرع تشارلز الابن الأكبر لأديسون، باحثاً عن أبيه، فوجده واقفاً يراقب اللهب المتصاعدة بهدوء.
“شعرت بحزن شديد لأجله” يقول تشارلز: ” لقد كان في السابعة والستين من العمر، ولم يكن شاباً عندما التهمت النيران كل شيء” وحين انتبه أديسون لوجود تشارلز صاح به قائلاً: “تشارلز أين أمك؟”فأجاب بأنه لا يعرف، حينها طلب منه أن يجدها قائلاً له:”أوجدها بسرعة فلن تشهد منظراً كهذا ما حييت”
في صباح اليوم التالي، تفقد أديسون الركام الذي خلفه الحريق وقال:” هناك فائدة عظيمة لما حصل بالأمس، فقد احترقت كل أخطائنا. الحمد لله يمكننا البدء من جديد”
بعد ثلاثة أسابيع من الحريق، استطاع أديسون أن يخترع أول فونغراف!(مشغل أسطوانات) ، ومن جملة ما اخترع واستحدث من الآلات والأدوات: الناسخة، وطوّر الآلة الطابعة وجهاز الهاتف والحاكي والشريط السينمائي. كما جعل صناعة التلفزيون ممكنة باكتشافه صدفة لما يسمّى “أثر أديسون” والذي أصبح أساس أنبوب الإلكترون، إلا أن أهم أعماله على الإطلاق هو اختراعه للمصباح الكهربائي.كلنا نحصد ما نزرع …و نجني ما نبذر
عندما بلغ أحد أباطرة الشرق من العمر عتيا قرر اختيار خليفته. و خلافاً للعادة، لم يختر أحد مساعديه أو أحد أبنائه لتولي هذا المنصب! لأنه قرر شيئاً جديداً لم يألفه أحد من قبل و لا من بعد .
جمع الإمبراطور الشباب الصغار في المملكة في مكان واحد، و قال لهم بصوت رزين : “لقد حان الوقت لاختيار إمبراطور البلاد القادم و لذا قررت أن يكون هذا الإمبراطور واحداً منكم “. أعطى الإمبراطور لكل شاب بذرة خاصة و هو يقول: ” أريد من كل واحد أن يزرعها و يرويها بالماء بدءاً من اليوم. و سألقاكم بعد سنة من الآن لأختار إمبراطوراً منكم بعد أن أرى نمو النبتة وثمارها”.
كان بين الشباب الصغار فتى يانع اسمه “لنج”.
أخذ لنج البذرة وعاد فرحاً ومندهشاً و روى لأمه ما حدث، ساعدت الأم ولدها الصغير في زراعة البذرة و الاعتناء بها، فمن يدري فقد يصبح ولدها إمبراطور البلاد القادم. في كل يوم كان “لنج” يروي البذرة، و ينتظرها أن تنمو وبعد ثلاثة أسابيع، بدأ الشباب الحديث عن بذورهم و عن نباتاتهم التي بدأت تبزغ. لكن لنج ظل يتأمل نبتته التي لم تبزغ ولم تنم ولم تظهر من تحت التراب. مضت أربعة أسابيع ثم خمسة وستة والناس يتحدثون عن نباتاتهم، و لنج يشعر بالفشل لأن نبتته لم تنمُ أبداً.
وبعد ستة أشهر أيقن إن نبتته لم تنمو. كما نمت بذور بقية الشباب وأصبحت شجيرات طويلة ملونة أو أشجار كبيرة. وفي نخلية العام جاء الجميع إلى قصر الإمبراطور ومعهم أشجارهم اليانعة. ألقى الإمبراطور نظرة فاحصة على النباتات و هنّأ الشباب على زراعتهم و رعايتهم لنباتاتهم و على ما جنت أيديهم. لفت نظره الإناء الفارغ فأمر بإحضار صاحبه “لنج” الذي كان يحاول الاختباء، وخلف الشباب الأكبر سناً و الأرفع طولاً وإخفاء الشجرة التي لم تنم، وقف لنج والرعب يقتله مرتعشاً مرتعداً أمام الإمبراطور، خائفاً أن يأمر الإمبراطور بقطع رقبته، لكنه تماسك قليلاً . فقال له الملك ” ما اسمك ؟ فقال: “لنج”. فطلب الإمبراطور من الجميع الهدوء ثم قال : حييوا جميعكم إمبراطوركم الجديد لنج. لم يصدق “لنج”و لم يستوعب ما حدث فنبتته لم تنم أبداً يفوز على كل هؤلاء ؟! ثم تابع الملك قائلاً : ” منذ سنة، أعطيت كل واحد منكم بذرة، و طلبت منكم أن تزرعوها وتروها بعناية ثم تحضروها بعد عام : لكني لم أقل لكم: إنها بذور مغلية تالفة لا تنمو أبداً. لقد تحايلتم وكذبتم و أحضرتم نباتاتاً وأشجاراً وزهوراً من بذور غير تلك التي أعطيتكم إياها، لقد اعتقدتم أن الغش يجعلكم أباطرة. أما “لنج” فهو الوحيد الذي زرع البذرة ذاتها، وقد أثبت أمانته بصدق و شجاعة. ولهذا، فقد عينته إمبراطورا.
“نعم : عندما نزرع الكذب و الخداع نجني الفشل و الخيبة ،و عندما نزرع الصدق و الإخلاص نجني النجاة و الحب و التقدير فاحذر و أنت تزرع”.
وتذكر دائماً :
إن ما تزرعه اليوم تجنه غداً، أنت تحدد ما ستجنيه غداً.
وفي كل يوم تحصد حلاوة ما زرعته بالأمس أو مرارته، و صدق المثل : “إنك لا تجني من الشوك العنب” .
إلهام التعلم :
• من يتوقف عن التعلم يصاب بالهرم و الشيخوخة ، سواء كان في العشرين أو في الثمانين. “هنري فورد”
• المهم هو ما نتعلمه بعد أن نعرف . هناك كثيرون يعرفون و لا يتعلمون. “جون وودن”
• التعلم كالسباحة ضد التيار، إن لم تتقدم فسوف تتراجع . “حكمة صينية”
• تخلص من فكرة أن التعلم للصغار فقط, كن تلميذاً نجيباً ما دمت بحاجة إلى التعلم ، و هذا يعني أن تتعلم طوال حياتك. “هنري ل. دورتي”
• التعلم الحقيقي هو أن يدرك الإنسان منا كم هو جاهل!! . ” كونفوشيوس”
• القدرات الطبيعية مثل النباتات الطبيعية كلاهما يحتاج إلى التهذيب و التشذيب. “فرانسيس بيكون”
• عش كأنك سترحل غداً ، وتعلم كأنك ستعيش أبداً . “ماهاتما غاندي”
البطاقة الشخصية للنجاح؟
أبو النجاح: العمل. أمّ النجاح: الطموح.
زوج النجاح: الثقة بالنفس. أكبر أبنائه: الإدراك السليم.
من أبنائه: الثبات والأمانة والإتقان والتبصر والحماس والتعاون ومن أكبر أبنائه: الإدراك السليم.
من بناته:الإخلاص والبشاشة والاهتمام والاقتصاد واللباقة ومن كبرى بناته: الأخلاق القويمة.
مقولات من ذهب:
• يخسر الناس معظم الفرص التي تواجههم، لأنها تأتيهم دائماً على هيئة مشكلات بملابس العمل . فلا توجد فرص مجردة من الجهد إلا في الأحلام, ولا يرى الفرص في الأحلام إلا النيام. “أديسون”
• يمكن مواكبة العالم بالعمل لا بالتأمل ، فاليد هي الذراع اليمنى للعقل . “جاكوب برونوفسكي”
• لماذا لا نحول قلقنا مما يمكن أن يحدث إلى تفكير عميق وتخطيط دقيق لما نريده أن يحدث ؟.
“ونستون تشرشل”
• الهدف النهائي للحياة هو الفعل و ليس العلم، فالعلم بلا عمل لا يساوي شيئاً ، نحن نتعلم لكي نعمل. “توماس هيكسلي”
• هناك إنسان ما في مكان ما ، يجلس الآن في ظل شجرة . و السبب هو أن أحدهم بادر إلى غرس شجرة منذ وقت طويل . “وران بافيت”
• يمكنك أن تحلم و تبتكر و تبدع أعظم الأفكار في العالم ، لكنك بحاجة إلى فريق لتحويل الأفكار إلى نتائج . يمكننا الوصول إلى القمر إذا ما وقفنا بعضنا على أكتاف بعض . “والت ديزني”
المتفائل:
هذه قصة توأمين متماثلين, أحدهما متفائل يحدوه الأمل دائما حيث كان دائماً يقول: ” كل شيء في الدنيا جميلٌ كالورد” أما الآخر فكان حزيناً ومتشائماً ويائساً. ولذلك اضطر الوالدان أن يأخذانهما إلى الطيب النفسي في المنطقة.
وقدم الطبيب اقتراحاً للوالدين وهو خطة لموازنة شخصية التوأمين. فقال لهما الطبيب:” في يوم عيد ميلادهما, يجب أن يكون كل منهما في غرفة منفصلة كي يفتح كل منهما هداياه, ويجب أن تعطوا الطفل المتشائم أفضل الهدايا التي يمكنكما شراؤها, وتعطوا المتفائل صندوق به علف” نفذ الوالدان التعليمات ولاحظا النتائج بكل حرص, عندما اختلسا النظر ليريا المتشائم سمعاه يشتكي بصوتٍ عالٍ:
” أنا لا أحب لون هذا الحاسوب وأنا على يقين أنه سوف ينكسر… أنا لا أحب هذه اللعبة.. أنا أعرف شخصاً لديه سيارة لعبة أكبر من هذه..”
ومشى الوالدان على أطراف أصابع القدم واختلسا النظر ورأيا المتفائل الصغير وهو يلقي بالعلف في الهواء بطريقة مرحة ومضحكة, ويضحك بصوت علا ويقول: ” إنكما لا تستطيعان خداعي, من أين لكما بهذا العلف, لا بد أن يكون هناك حصان صغير في انتظاري!”
طريقة التفكير هي إحدى خيارات الحياة إن الشخص السعيد ليس هو من يحالفه الحظ والظروف دائماً ولكنه من يملك مجموعة معينة من طرق التفكير.
ما هو النجاح؟
سئل رجل ناجح عن سر نجاحه في حياته, فقال: “سر نجاحي هو الالتزام” .
وسئل رجلٌ آخر, فأجاب: “إن سر نجاحي هو الإصرار على النجاح مهما كان الثمن مكلفاً.
وقال ناجحٌ آخر: إنّ سر نجاحي هو احترام المواعيد والانضباط!!”.
وقال ناجح متفكر: “النجاح ليس قضية حظ أو عبقرية ..إنه يتوقف على الاستعداد الصحيح والتصميم الذي لا يقهر”.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى