نورانيات ايمانية

ما شاء الله تبارك الرحمن


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

نورانيات ايمانية  » __واحة الثقافة والادب » __قسم شعر اسلامي » من قصائد سيدنا " علي بن أبي طالب " عليه السلام

من قصائد سيدنا " علي بن أبي طالب " عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]


(( 1 ))
مَا لِي وَقَفْتُ عَلَى القُبُـوْرِ مُسَلِّمـا *********** قَبْرَ الحَبِيْـبِ فَلَـمْ يَـرُدَّ جَوَابِـي

أَحَبِيْـبُ مَا لَكَ لاَ تَـرُدُّ جَوَابَنَـا *********** أَنَسِيْتَ بَعْـدِي خِلَّـةَ الأَحْبَـابِ

قَالَ الحَبِيْبُ : وَكَيْفَ لِي بِجَوَابِكم *********** وأنـا رَهِيْـنُ جَنَـادِلٍ وَتُـرابِ؟

أَكَلَ التُّرابُ مَحَاسِنِـي فَنَسيُتكُـم *********** وَحُجِبْـتُ عَنْ أَهْلِي وَعَنْ أَتْرَابِـي

فَعَلَيْكُمُ مِنِّـي السَّـلاَمُ تَقَطَّعَـتْ *********** مِنِّـي ومِنْكِـمُ خِلَّـةُ الأحْبَـابِ

*************
(( 2 ))

تَـرَدَّ رِدَاْءَ الصَّبْـرِ عِنْدَ النَّوَائِـبِ *********** تَنَلْ مِنْ جَمِيْلِ الصَّبْرِ حُسْنَ العَوَاقِبِ

وَكُنْ صَاحِبا لِلْحِلْمِ في كُلِّ مَشْهَـدٍ *********** فَمَا الْحِلْمُ إِلاَّ خَيْرُ خِدْنٍ وَصَاحِـبِ

وَكُنْ حَافِظا عَهْدَ الصَّدِيْقِ وَرَاعِيـا *********** تَذُقْ مِنْ كَمَالِ الحِفْظِ صَفْوَ المَشَارِبِ

وَكُنْ شَاكِـرا للَّه فِي كُـلِّ نِعْمَـةٍ ********** يُثِبْكَ عَلَى النُّعْمَى جَزِيْلَ الْمِواهِـبِ

وَمَا الْمَـرءُ إلاّ حَيْثُ يَجْعَلُ نَفْسَـهُ *********** فَكُنْ طَالِبا في النَّاسِ أَعْلَى الـمَرَاتِبِ

وَكُنْ طَالِبَا لِلـرِّزْقِ مِنْ بابِ حِلَّـةٍ *********** يُضَاعَفُ عَلَيْكَ الرِّزْقُ مِنْ كُلِّ جَانِبِ

وَصُـنْ مِنْكَ مَاءَ الوَجْـهِ لا تَبْذِلَنَّـهُ *********** وَلاَ تَسْأَلِ الأَرْذَالَ فَضْـلَ الرَّغَائِـبِ

وَكُنْ مُوْجِبا حَقَّ الصَّدِيْـقِ إذَا أَتَـى *********** إِلَيكَ بِبِـرٍّ صَـادِقٍ مِنْكَ واجِـبِ

وَكُنْ حَافِظـا لِلْوَالِدَيْـنِ وَنَاصِـرا *********** لِجَارِكَ ذِي التَّقْوَى وَأَهْلِ التَّقَـارُبِ

***********
(( 3 ))

أَحُسَيْـنُ إنِّـيَ واعِـظٌ وَمُـؤَدِّبُ *********** فَافْهَـمْ فَأَنْـتَ العَاقِـلُ المُتَـأَدِّبُ

وَاحْفَـظْ وَصِيَّـةَ وَالِـدٍ مُتَحَنِّـنٍ *********** يَغْـذُوكَ بالادابِ كيـلاَ تُعْطَـبُ

أَبُنَـيَّ إِنَّ الـرِّزْقَ مَكْفُـوْلٌ بِـهِ *********** فَعَلَيكَ بالإِجْمالِ فِي مـا تَطْلُـبُ

لا تَجْعَلَنَّ المـالَ كَسْبَـكَ مُفْـرَدا *********** وَتُقَى إلهِكَ فاجْعَلَنْ مـا تَكْسِـبُ

كَفَلَ الإلـهُ بـرزْقِ كُـلِّ بَرِيَّـةٍ *********** والمَـالُ عارِيَـةٌ تجِـيءُ وتَذْهَـبُ

والرِّزْقُ أَسْرَعُ مِنْ تَلَفُّـتِ ناظِـرٍ *********** سببا إلى الإنسـان حِيـنَ يُسَبَّـبُ

وَمِن السُّيُولِ إلـى مَقّـرِّ قَرَارِهـا *********** والطير لِلأَوْكـارِ حيـنَ تَصَـوَّبُ

أَبُنَـيَّ إِنَّ الذِكْـرَ فيـهِ مواعـظٌ *********** فَمَـنِ الَّـذِي بِعِظاتِـهِ يَتـأَدَّبُ

إِقْرَأْ كِتَـابَ اللِه جُهْـدَكَ وَاتْلُـهُ *********** فيمَنْ يَقومُ بِـهِ هنـاكَ ويَنْصِـبُ

بِتَّفَكُّـرٍ وتـخـشُّـعٍ وتَقَـرُّبٍ *********** إِنَّ المقـرَّب عنـده الـمُتَقَـرِّبُ

واعْبُدْ إلَهَكَ ذا الـمَعارِجِ مخلصـا *********** وانْصُتْ إلى الأَمْثَالِ فِيْمَا تُضْـرَبُ

وإذا مَرَرْتَ بِآيَةٍ وَعْظِيَّـةٍ تَصِـفُ *********** العَذَابَ فَقِفْ ودَمْعُـك يُسْكَـبُ

يا مَنْ يُعَذِّبُ مَـنْ يَشَـاءُ بِعَدْلِـه *********** لا تَرْمِنـي بَيْـن الَّذيـن تُعَـذِّبُ

إِنِّـي أبـوءُ بِعَثْرَتِـي وَخَطِيْئَتِـي *********** هَرَبا إِلَيْكَ وَلَيْس دُوْنَـكَ مَهْـرَبُ

وإذا مَـرَرْتَ بـآيَـةٍ في ذِكْرِهـا *********** وَصْفُ الوَسِيْلَةِ والنعيـمُ المُعْجِـبُ

فاسألْ إِلَهَـكَ بالإنابَـةِ مُخْلِصـا *********** دَارَ الخُلُودِ سُـؤَالَ مَـنْ يَتَقَـرَّبُ

واجْهَدْ لَعَلَّكَ أنْ تَحِـلَّ بأَرضِـهَا *********** وَتَنَالَ رُوْحَ مَساكِـنٍ لا تُخْـرَبُ

وتنال عَيْشـا لا انقِطَـاعَ لوَقْتِـهِ *********** وَتَنَـالَ مُلْكَ كَرَامَـةٍ لاَ تُسْلَـبُ

بَادِرْ هَوَاكَ إذا هَمَمْـتَ بِصَالِـحٍ *********** خَوْفَ الغَوَالِبِ أنْ تَجيء وتُغْلَـبُ

وإذا هَمَمْتَ بِسَيِّىءٍ فاغْمُـضْ لـهُ *********** وتَجَنَّبِ الأَمْـرَ الَّـذي يُتَجَنَّـبُ

واخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلصَّدِيقِ وَكُنْ لَهُ *********** كَـأَبٍ علـى أولاده يَتَحَــدَّبُ

وَالضَّيْفَ أَكْرِمْ ما اسْتَطَعْتَ جِـوَارَهُ *********** حَـتّـى يَعُـدَّكَ وارِثـا يَتَنَسَّـبُ

وَاجْعَلْ صَدِيَقَكَ مَـنْ إذا آخَيْتَـهُ *********** حَفِظَ الإِخَاْءَ وَكَانَ دُوْنَكَ يَضْـرِبُ

وَاطْلُبْهُمُ طَلَـبَ المَرِيْـض شِفَـاءَهُ *********** وَدَعِ الكَذُوبَ فَلَيْسَ مِمَّنْ يُصْحَبُ

وَاحْفَظْ صَدِيْقَكَ في المَوَاطِنِ كُلِّـها *********** وَعَلَيْكَ بالـمَرْءِ الَّذي لاَ يَكْـذِبُ

وَاقْلِ الكَـذُوْبَ وَقُرْبَـهُ وَجِـوَارَهُ *********** إِنَّ الكَذُوْبَ مُلَطِّخٌ مَـنْ يَصْحَـبُ

يُعْطِيْكَ ما فَـوْقَ المنـى بِلِسَانِـهِ *********** وَيَرُوْغُ مِنكَ كما يـروغ الثَّعْلَـبُ

وَاحْذَرْ ذَوِي المَلَقِ اللِّئَـامَ فَإِنَّهُـمْ *********** في النَّائِبَاتِ عَلَيْكَ مِمَّـنْ يَخْطُـبُ

يَسْعَوْنَ حَوْلَ المَرْءِ ما طَمِعُـوا بِـهِ *********** وإِذَا نَبَـا دَهْـرٌ جَفَـوا وتَغَيَّبُـوا

وَلَقَدْ نَصَحْتُكَ إِنْ قَبِلْتَ نصيحَتِـي *********** والنُّصْحُ أَرْخَصُ ما يُبَاعُ وَيُوْهَـبُ

*****************
(( 4 ))

وَأَفْضَلُ قِسْـمِ الله لِلْمَـرْءِ عَقْلُـهُ *********** فَلَيْسَ مِنَ الخَيْرَاتِ شَـيْءٌ يُقُارِبُـهْ

إذَا أَكْمَلَ الرَّحْمَنُ لِلْمَـرْءِ عَقْلَـهُ *********** فقـد كملـت أَخْلاْقُـهُ وَمَآرِبُـه

يَعِيْشُ الفَتَى فِي النَّاسِ بالعَقْلِ إِنَّـه *********** عَلَى العَقْلِ يَجْرِي عِلْمُهُ وَتَجَارِبُـه

يَزِيْنُ الفَتَى فِي النَّاسِ صِحَّةُ عَقْلِـهِ *********** وَإِنْ كَانَ مَحْظُوْرا عَلَيْـهِ مَكَاسِبُـه

يَشِيْنُ الفَتَى فِي النَّاسِ قِلَّـةُ عَقْلِـهِ *********** وَإنْ كَرُمَـتْ أَعْرَاقُـه وَمَناصِبُـه

وَمَنْ كَانَ غَلاَّبـا بِعَقْـلٍ وَنَجْـدَةٍ *********** فَذُو الجَدِّ فِي أَمْرِ المَعِيْشَـةِ غَاْلِبُـه

*****************

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى