نورانيات ايمانية

ما شاء الله تبارك الرحمن


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

نورانيات ايمانية  » __الواحة العامة » __قسم المواضيع العامة » قيل في الكرم والكرماء و اكرام الضيف الكثير الكثير

قيل في الكرم والكرماء و اكرام الضيف الكثير الكثير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin


Admin
لم تتسابق العرب لكسب شيء ونواله أكثر من الكرم فهو أفضل الخصال وأحبها إليهم
فمدحوا وأشادوا من اتصف بها وتحلى
وكرماء العرب كثير منهم حاتم الطائي وخالد بن عبدالله القسري
ومن كمال هذه الخصلة أن الله اتصف بها فهو الكريم سبحانه
والكرم ضد اللؤم وقد كرم بالضم كرما فهو كريم وقوم كرام وكرماء
وقيل في مدح الكرم والجود كثير

ومنه
من جاد ساد , ومن بخل رذل , وإن أجود الناس من أعطى من لا يرجوه. إن أعفى الناس من أعفى عن قدرة.
وقيل
أجود الناس من جاد عن قلة وصان وجه السائل عن المذلة.
وفي هذه العجالة نذكر بعض ما قيل في الكرم والجود
فقال الأول
وأيقنت أن الجود منك سجينة .. وما عشت عيشا مثل عيشك بالكرم
ومنه قول الشاعر
إن الجود بذل لم تكافئ به صنعا … ولا تنتظر به جزى رجل
ولابن الرومي
رأيتك تعطي المال إعطاء واهب .. إذا المرء أعطى المال إعطاء مشتري
ولست بمبتاع المحامد باللُهى .. فتلقى جواداً جوده جود متجر
ولست بمجبول على ذلك الندى .. فلتفى جوادا جوده جود مجبر
وفي الناس من يعطي عطاء متاجر .. وآخر يعطي كالسحاب المسحر
وقال عدي بن زيد
أن الكرام إذا ما أيسروا ذكروا .. من كان يألفهم في المنزل الخشن
ولجواد العرب حاتم الطائم
قوله
أمـاوي إن المـال غـاد و رائـح ….. ويبقى من المال الأحاديث والذكرأماوي ما يغني الثراء عن الفتى ….. إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدر
ويقول الشافعي
إني لقوام إلى الضيف موهنا .. إذا أغدق الستر البخيل المواكل
وما دون ضيفي من تلاد تحوزه .. يد الضيف إلا أن تصان الحلائل
يالهف نفسي على مال أفرقه .. على المقلين من اهل المروءات
إن اعتذاري إلى من جاء يسألني .. ماليس عندي لمن إحدى المصيبات
ومدح الحطيئة كريما فقال
متى تاته تعشو الى ضوء ناره .. تجد خير نار عندها خير موقد
وقيل
أسأتم وأبطأتم على الضيف بالقرى .. وخير القرى للنازلين المعجل
وللأخطل
واني لحلال بي الحق أتقي .. أذا نزل الأضياف أن أتجهما
وعن عروة بن الورد هذان البيتان
فتخرا
فراشي فراش الضيف والبيت بيته .. ولم يلهني عنه غزال مقنع
أحدثه أن الحديث من القرى .. وتعلم نفسي إنه سوف يهجع
وشاعر النبطي محمد القاضي
يقول
فلما أتاني والسماء تبله .. فلقيته أهلا وسهلا ومرحبا
الفقر هدام براسه صعاله .. والجود من ماجوده إن ثار بعقال
من جاد ساد ومن شح بحلاله .. ما أدرك مرام ولا صعد مصعد عال
وقيل
يجود علينا الخيرين بمال ٍ .. ونحن بمال الخيرين نجود

وللشافعي ايضا
ولاترجُ السماحة من بخيل .. فما في النار للظمآن ماء
تستر بالسخاء فكل عيب .. يغطيه كما قيل السخاء
ولاترج السماحة من بخيل .. فمافي النار للظمأن ماء

وقال القاضي ايضا
من جاد في عرضه خطا ذل نفسه .. ومن جاد في ماله صعد عز وإجلالي
وقيل في النبطي ايضا
من جاد سمته جاد في هذا وذا .. والمرجله ماهي بورث تحجرا
وللصفدي قوله
من جاد ساد وأحيا العالمون له … بديع حمد بمدح الفعل متصل
ويقول المتنبي
والغنى في يد اللئيم قبيح .. قدر قبح الكريم في الإملاق
وايضا قوله

إذا أنت أكرمت الكريم ملكته … وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
ووضع الندى في موضع السيف بالعلا .. مضر كوضع السيف في موضع الندا
وله أيضا
فأحسن وجه في الورى وجه محسن .. وأيمن كف فيهم كيف منعم
وله أيضا
إذا الجود لم يرزق خلاصا من الأذى .. فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا
وللنفس أخلاق تدل على الفتى .. أكان سخاء ما أتى أم تساخيا
وقيل
من عود الناس إحسانا ومكرمة .. لا يعتبن على من جاء في الطلب
وأبن الرومي يقول
ليس الكريم من اشترى بنواله .. حمد الرجال وإن أنال جزيلا
لكنه من جاد جود طبيعة .. ورأى الفعال من الفعال جميلا
ومن اجمل ما قيل العطاء هذا البيت للمقنع الكندي
ليس العطاء من الفضول سماحة … حتى تجود وما لديك قليل
ولحاتم الطائي قوله
وأني لعبد الضيف ما دام ثاويا … وما في إلا تلك من شيمة العبد
ويقول بشار بن برد
إن الكريم ليخفي عنك عسرته … حتى تراه غنيا وهو مجهود
إذا تكرمت أن تعطي القليل ولم .. تقدر على سعة لم يظهر الجود
وقول ابو فراس الحمداني
ليس جودا عطية بسؤال … قد يهز السؤال غير الجواد
إنما الجود ما أتاك ابتداء .. لم تذق فيه ذلة الترداد
ويقول ابن المقري
أفضل الجود ما لا من يتبعه … ولا تقدمه شيء من المطل
وقيل
فضحت جودها بطول مطال .. حالفته وآفة الجود مطل
ويقول البستي
من جاد بالمال مال الناس قاطبة … اليه والمال للإنسان فتان
ولصريع الغواني قوله
إذا كنت ذا نفس جواد ضميرها .. فليس يضر الجود من كان معدما
وفي أعظم درجات الجود يقول مسلم بن الوليد
يجود بالنفس إذ ضن الكريم بها .. والجود بالنفس أقصى غاية الجود
ولبن عبد ربه قوله
ما كلف الله نفسا فوق طاقتها … ولا تجود يد إلا بما تجد
يقال : فلان رفيق الجود وخليله، وزميل الكرم ونزيله، غرة الدهر وتحجيله، مواهبه الأنواء، وصدره الدهناء. بحر لا يظمأ وارده، ولا يمنع بارده. غوثه موقوف على اللهيف، وعونه مبذول للضعيف. يطغى جوده على وجوده، وهمته على قدرته. يوجب الصلات، كوجوب الصلاة. بابه غير مرتج، لكل مرتج. ينابيع الجود تتفجر من أنامله، وربيع السماح يضحك عن فواضله. هو أوحد في الكرم، وغرة في وجه العالم. هو الكرم أنشيء نفسا، والفضل تمثل شخصا. لو أن البحر مدده، والسحاب يده، والجبال ذهبه، لقصرت عما يهبه. إن طلبت كريماً في جوده، مت قبل وجوده، أو ماجداً في أخلاقه. مت ولم ألاقه، صدره بحر ووعده نذر، قد حكم الآمال في أمواله، واستعبد الأحرار بفعاله. يهتز عند المكارم كالغصن، ويثبت عند الشدائد كالركن. يد حاتم كبنانه من شماله. لا يبلغ كعب في الجود كعبه. له في كل مكرمة غرة الأوضاح، وقادمة الجناح. كريم ملء لباسه، موفق مر أنفاسه. صدره تضيق عنه الدهناء، وتفزع إليه الدهماء. لا مكارم إلا ما صدر عن خلائقه، ولا مناجح إلا ما شيم من بوارقه. غمائم كرمه تفيض، ومآثر جوده تستفيض. يرى تحمل المغارم، من أعظم المغانم. مخلوق من طينة كريمة، ومجبول على أحسن شيمة. خوار العنان في ميدان المكارم .
غمائم كرمه تفيض، ومآثر جوده تستفيض. يرى تحمل المغارم، من أعظم المغانم. مخلوق من طينة كريمة، ومجبول على أحسن شيمة. خوار العنان في ميدان المكارم .
وسيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام كان مضيافا حتى سمي بأبي الضيفان و مدحه رب العزة في كتابه العزيز الحكيم
وكان الرسول الأكرم أجود الناس و أحب الناس للضيفان.
و وصف الله في كتابه ملائكة الرحمة بالكرام الكاتبين
و لا يستثقل الضيف إلا ذميما أو زنيما أو قليل الأصل والشرف

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ayat-al-qoran.yetkinforum.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى